الوضع لا يدعو للذعر, ولكن للقلق والحذر : بيل كرستول


لقد تحدثت مع مسؤولين سابقين في إدارة ترامب ومع كبار الشخصيات الأمنية الوطنية السابقة الذين ما زالوا على صلة بالبنتاغون
يعتقدون أننا على الأرجح ” على ما يرام “, لكنهم قلقون مما أسماه أحدهم الثلاثة
إيران
قانون التمرد
و
( البيت الأبيض وقيادة وزارة الدفاع المدنية ) جنون
يصادف الثالث من كانون الثاني / يناير ٢٠٢١, الذكرى السنوية لقتل سليماني, تليها بقليل انتهاء فترة الحداد التي استمرت ٤٠ يومًا على أغتيال فخري زاده
لذلك هناك احتمال للأنتقام الإيراني, والذي سيكون رد الولايات المتحدة عليه ( أو إجراء استباقي محتمل ) شرعيًا بالتأكيد
ولكن بالطبع هناك أيضًا احتمال أن تستخدم إدارة ترامب الاستفزاز ألايراني, لشن عمل عسكري أكبر بكثير من هذا ألاستفزاز, فضلاً عن إمكانية خلق سند قانوني للعمل العسكري الأمريكي
من الواضح أن هذا لن يوقف الانتقال ( أنتقال السلطة لبايدن ) أو حتى يعرضه لخطر عدم وصوله للرئاسة, لكنها ستخلق جوًا من الأزمة وحتى الفوضى التي قد يبدو فيها الاحتمال الثاني
قانون التمرد – أكثر قابلية للتنفيذ
كما قال لي مسؤول سابق في الأمن القومي
عندما تلعب على هذا الوضع, من الصعب أن ترى كيف يعمل, ولكن حتى محاولة التذرع بقانون التمرد ستخلق أزمة دستورية وحكومية كاملة
الأسباب الوحيدة للقلق بشأن هذا الأمر هي
أن ترامب ( ذكر ذلك ) على ما يبدو ( للحلفاء ) في الأيام الأخيرة, وقد قيل لي
إن كبار المدنيين في وزارة الدفاع كانوا يسألون, فقط في حالة حصول هذا ألامر !, كيف سيتم عمل ذلك؟
بالطبع
يشجع ترامب أنصاره على القدوم إلى العاصمة يوم ٦ كانون الثاني / يناير ٢٠٢١ ( سوف يعترض مجموعة أعضاء في مجلس الشيوخ على نتائج ألانتخابات )
ليس من المستبعد على الإطلاق أن يكون هناك اضطراب, فوضى, وربما عنف, والذي من الواضح أنه سيكون عذر ترامب لمحاولة الاحتجاج بالقانون
كانت هناك استعدادات لمثل هذا الاحتمال بين كبار المسؤولين وغيرهم في البنتاغون, الذين يقفون إلى جانب الحكومة الدستورية, وسيكون رد الفعل جادًا وحتى مثيرًا
وأعتقد أن ترامب يعرف ذلك
الثالثة, هي نوع من المجازفة, فيها جنون حقيقي للعديد من أولئك الذين يتشاور معهم ترامب, ولكن أيضًا للعديد من المدنيين الذين تم تنصيبهم حديثًا في البنتاغون
وعلى الرغم من أن المعينين من قبل ترامب يخدمون في وظائف “بالوكالة “, وهم بعيدون تمامًا عن الموضوع, إلا أن لديهم سلطات فعلية مثيرة للقلق
يمكن مقاومة أوامرهم أو استئنافها أو تسريبها أو الطعن فيها باعتبارها غير قانونية
لكن
كما قال لي أحد الأشخاص, هؤلاء المسؤولون المدنيون لديهم السلطة الكافية لتنفيذ ألاوامر, أو على ألاقل سوف يحاولون تنفيذها, وهذا أمر مقلق
وكما قال الكسيس دي توكفيل – الكاتب الفرنسي – عندما عاد من أمريكا ونشر كتاب في عام ١٨٣٥, بعنوان, الديموقراطية في أمريكا
لذلك دعونا نخاف بشكل حقيقي من المستقبل الذي يجعل المرء متيقظًا ومقاتلًا, وليس رعبا لينا وساكنا, يسكن القلوب ويضعفها

بيل كريستول
محلل سياسي أمريكي من المحافظين الجدد
كان مُحلل دائم على العديد من الشبكات, وكان مؤسس ورئيس تحرير المجلة السياسية التي انتهت صلاحيتها الآن
The Weekly Standard
مدير مواقع
defendingdemocracytogether.org
http://rvat.org http://constitutionalgovt.org
٣١ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢٠






